Yahoo!

www.altawhed.net/{ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }


مجلس شورى العلماء ((( البيــان الثاني والعـشـرون )))

كتبها سليمان دويدار ، في 17 مايو 2012 الساعة: 08:50 ص

مجلس شورى العلماء

((( البيــان الثاني والعـشـرون )))

بشأن مرشحي انتخابات الرئاسة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد…
إنه في يوم الأربعاء الموافق 25 من شهر جمادى الآخرة 1433 هجريًا 16 من مايو 2012 م
اجتمع مجلس شورى العلماء وقرر الآتي:
أولًا:
مجلس شورى العلماء بأعضائه العشرة الموضحة أسماؤهم في نهاية هذا البيان مجلس شرعي مستقل تجمعهم عقيدة راسخة هي عقيدة السلف الصالح، لا ينتمون إلى حزب ولا يتعصبون لأحد، ولا يوالون أو يعادون على شخص بعينه، بل ولاؤهم للحق وحده.
ثانيًا:
بعد نظر المجلس واجتهاده في أحوال المرشحين تقرر لديه أن يترك أمر اختيار رئيس الجمهورية لتقوى الله في نفوس المسلمين أن يختاروا الأقرب إلى المنهج الإسلامي، والأكثر حسمًا بقضية تطبيق الشريعة، مع التأكيد صراحةً على أمرين:
ا- ألا يخرج اختيارك عن المرشحين الإسلاميين واضحي الهوية.
ب- الحذر من دعم من لا يصرح بوضوح بتطبيق الشريعة وحراسة الدين وسياسة الدنيا به.

وقد يرى بعض أفراد المجلس باجتهاده الشخصي ترجيح بعض الأشخاص على بعض من أصحاب المنهج الإسلامي؛ فليعبر عن رأيه بصفته الفردية.
ثالثًا:
يوصي مجلس الشورى المرشحين بتقوى الله والوفاء للمواطنين والهيئات بما تعاهد عليه الجميع، من السعي الجاد لتطبيق الشريعة، والحكم بالحق والعدل، وتحمل أعباء خدمة هذا الوطن وشعبه.
رابعًا:
يؤكد مجلس شورى العلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس شورى العلماء ((( البيــان الثاني والعـشـرون )))

كتبها سليمان دويدار ، في 17 مايو 2012 الساعة: 08:46 ص

مجلس شورى العلماء

((( البيــان الثاني والعـشـرون )))

بشأن مرشحي انتخابات الرئاسة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد…
إنه في يوم الأربعاء الموافق 25 من شهر جمادى الآخرة 1433 هجريًا 16 من مايو 2012 م
اجتمع مجلس شورى العلماء وقرر الآتي:
أولًا:
مجلس شورى العلماء بأعضائه العشرة الموضحة أسماؤهم في نهاية هذا البيان مجلس شرعي مستقل تجمعهم عقيدة راسخة هي عقيدة السلف الصالح، لا ينتمون إلى حزب ولا يتعصبون لأحد، ولا يوالون أو يعادون على شخص بعينه، بل ولاؤهم للحق وحده.
ثانيًا:
بعد نظر المجلس واجتهاده في أحوال المرشحين تقرر لديه أن يترك أمر اختيار رئيس الجمهورية لتقوى الله في نفوس المسلمين أن يختاروا الأقرب إلى المنهج الإسلامي، والأكثر حسمًا بقضية تطبيق الشريعة، مع التأكيد صراحةً على أمرين:
ا- ألا يخرج اختيارك عن المرشحين الإسلاميين واضحي الهوية.
ب- الحذر من دعم من لا يصرح بوضوح بتطبيق الشريعة وحراسة الدين وسياسة الدنيا به.

وقد يرى بعض أفراد المجلس باجتهاده الشخصي ترجيح بعض الأشخاص على بعض من أصحاب المنهج الإسلامي؛ فليعبر عن رأيه بصفته الفردية.
ثالثًا:
يوصي مجلس الشورى المرشحين بتقوى الله والوفاء للمواطنين والهيئات بما تعاهد عليه الجميع، من السعي الجاد لتطبيق الشريعة، والحكم بالحق والعدل، وتحمل أعباء خدمة هذا الوطن وشعبه.
رابعًا:
يؤكد مجلس شورى العلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس شورى العلماء بمصر ((( البيــان الحادي والعـشـرون )))

كتبها سليمان دويدار ، في 14 مايو 2012 الساعة: 23:56 م

 

 

مجلس شورى العلماء بمصر

 

((( البيــان الحادي والعـشـرون )))

بخصوص سحب المملكة العربية السعودية لسفيرها من مصر

 

قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ)

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد…


فقد تابع مجلس شورى العلماء بمصر بقلق بالغ أحداث السفارة السعودية بالقاهرة، والتي أعقبها استدعاء السفير السعودي وإغلاق السفارة والقنصليات وعلى إثر ذلك نقول وبالله التوفيق:

أولًا: يستنكر المجلس ما حدث أمام السفارة ويرفض هذا العمل تمامًا.

ثانيًا: يشير المجلس إلي أن العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية منشؤها الأخوة الإيمانية التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم في قوله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ).

ثالثًا: يُقدِّر المجلس ما للمملكة العربية السعودية من دور قيادي وريادي في السعي للإصلاح بين المسلمين في كل مكان ولا يجحد مثل هذا إلا جاحد.

رابعًا: لا ينسى المجلس وقوف المملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا إلي جانب مصر في أزماتها الداخلية والخارجية.

خامسًا:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس شورى العلماء ((( البيــان العـشـرون )))

كتبها سليمان دويدار ، في 14 مايو 2012 الساعة: 23:54 م

 

مجلس شورى العلماء

 

 

((( البيــان العـشـرون )))

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد… إنه في يوم السبت الموافق 22 من شهر جمادى الأولى 1433 هجريًا 14 من أبريل 2012 م أصدر المجلس البيان التالي:

 

 

أولًا: تمر بلاد المسلمين عامة، ومصر خاصة بمرحلة خطيرة من مراحل تاريخها، تقتضي تضافر جهود العقلاء وإخلاص الأتقياء وحلم الحكماء، تعاونًا وترابطًا للعبور بالبلاد إلى بر الأمان، حتى ترسو سفينة البلاد بسلام وأمان، بدلًا من أن تغرقها أمواج الفتن والاضطرابات.


ثانيًا: إن مجلس شورى العلماء سبق أن أعلن بالإجمـاع تأييده للأستاذ/حــازم صلاح أبو إسماعيل كمرشح لرئـاسة الجمهورية، لكن المجلس لا يضمن له ولا لغيره الوصول إلى هذا المنصب كأمر حتمي، فمن تم له ذلك فبفضل الله، ومن لم يتحقق له ذلك فبقدر الله،وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ. ويكون قد أعذر إلى الله وأدى ما عليه في حدود طاقته، فنوصي بالصبر والرضا بالقضاء، ومخاطبة المحبين والمؤيدين بخطـاب الله عز وجل : ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )، وإن أي عنف أو تخريب أو تدمير أو سب أو قذف ليس من أخلاق طلاب الشريعة والعاملين بها والداعين إليها، ولا يصلح مصادمة قوانين الدولة حتى لا تدخل البلاد في أنفاق مظلمة، فنُفسد من حيث أردنا الإصلاح والله لا يحب الفساد.


ثالثًا: يذكر مجلس شورى العلماء المسلمين جميعًا أنهم في الأصل أتباع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، الذي كان أحرص الناس على صيانة سمعة المسلمين، من أن ينال منها المغرضون، كقوله: «هذه صفية»، وكقوله: «حتى لا يقال إن محمدًا يَقْتل أصحابه»، فلا نريد أن نقدم صورة منكرة عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس شورى العلماء ((( البيــان الثالث عشر )))

كتبها سليمان دويدار ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 03:27 ص

 مجلس شورى العلماء

((( البيــان الثالث عشر  )))

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد …

إنه في يوم السبت الموافق الأول من شهر الله المحرم 1433 هجرياً 26 من نوفمبر 2011 م

اجتمع مجلس شورى العلماء وقرروا الآتي:

 

أولا: على جميع الأمة التضرع إلى الله سبحانه الذي أكرمها برفع الظلم وتسلط الظالمين ليزيل عنها الأزمة ويكشف عنها الكربة ويعيد لها أمنها وعزتها كما قال سبحانه ( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ) معظمين حرمة هذا الشهر الحرام الذي هو بداية عام جديد ، جعله الله عام خير وبركة على الأمة جميعا.

ثانيا: يحذر مجلس شورى العلماء من خطر الانقسام والتنازع وتضارب الاتجاهات وتعارض المقاصد (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) وعلى الجماعات الإسلامية والقوى السياسية أن يجتمعوا على قلب رجل واحد وأن يقدموا رضا الله ، ومصالح البلاد والعباد على الأهواء الشخصية والمصالح الخاصة والرغبات الفئوية ، وأن تكون مصلحة البلاد نابعة من حب الله وحب ما يحبه وبغض ما يبغضه ، وليس المصلحة بالانحراف واتباع الهوى وتفتيت الأمة ، امتثالاً لأمر الله عز وجل (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ).

ثالثا: يوجه مجلس شورى العلماء نظر الأمة جميعًا إلى أن أخطاء الأفراد لا يتحملها الإسلام ولا مجموع المسلمين ، فكل امرئ بما كسب رهين ، وعلى الدعاة والمصلحين ألا ينفردوا  في الأمور العامة والمهمة بآرائهم وإنما بالشورى والرجوع إلى العقلاء من أهل العلم والخبرة.

رابعا: يقدم المجلس العزاء لأسر الضحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيان الأول لمجلس شورى العلماء

كتبها سليمان دويدار ، في 14 مارس 2011 الساعة: 11:31 ص

 

مجلس شورى العلماء
البيان الأول
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد …
إنه في يوم الخميس الموافق 5 من ربيع الآخر لعام 1432 هجريًا
اجتمع المجلس وتدارس الأحداث والمتغيرات التي تمر بها مصر وموقف الدعوة من الانتخابات مع النظر في المصالح والمفاسد وغيرها من الأمور التي تؤثر في الحكم الشرعي .
وبعد استشارة العلماء والدعاة أصدر المجلس البيان التالي :
 
1- إن الطريق الصحيح لتطبيق الشريعة الإسلامية هو تربية المسلمين علي عقائد الإسلام وأحكامه وآدابه من خلال الوسائل الشرعية المتاحة .
 
2- نهيب بالمسلمين  أن لا يتأخروا عن التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية يوم السبت الموافق 14 من ربيع الآخر لعام 1432 هجرياً الموافق 19 / 3 / 2011 ميلادية لأن إيجابياتها أكثر من سلبياتها .
 
3- لانرى مانعاً شرعياً من المشاركات السياسية في مجلس الشعب والشو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان اجتماع العلماء والدعاة لتدارس الأوضاع في مصر

كتبها سليمان دويدار ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 13:59 م

بيان اجتماع العلماء والدعاة لتدارس الأوضاع في مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...

وبعد ،،،

فقد عقدت جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر اجتماعًا ضم عددًا من علمائها ومن الدعاة والعلماء السلفيين بمصر؛ لتدارس الأوضاع الراهنة انطلاقًا من قول الحق تبارك وتعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا} [آل عمران : 103]، وذلك لتقديم رؤية شرعية للأمة من خلال العلماء.

هذا وقد تدارس المجتمعون الوضع الراهن وآليات العمل التي يجب أن تقدم إلى الأمة ورأوه محققًا لمصلحة الإسلام والمسلمين وسائر المواطنين، وذلك يتمثل فيما يلي :-

أولاً: ضبط الأحكام الشرعية للنوازل من خلال اجتماع أهل العلم فيما يستجدّ من أحداث، وتقديم رؤية شرعية للشباب المسلم، ووضع آليات للعمل الدعوي بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، وتفعيل ذلك بقوة حتى يكون للعمل الإسلامي وجود وتأثير في واقع الأمة.

ثانيًا: من المعلوم أن الشباب هم عماد الأمة، ومستقبلها، وسر نهضتها، غير أنه بحكم قلة خبرتهم والحماس والغيرة الشديدة قد يندفع البعض منهم إلى الحكم على الواقع بما لا يتلاءم معه، ولذلك نناشد الشباب الرجوع إلى العلماء الربانيين السائرين على منهاج النبوة في كل المستجدات على الساحة الإسلامية، وكيفية التعامل مع الواقع تعاملاً صحيحًا، وعلى الدعاة إلى الله والعلماء التواصل مع الشباب من خلال الوسائل المتاحة .

ثالثًا: تمهيد الطريق وإفساح السبل للدعاة إلى الله حتى يقوموا بواجباتهم تجاه الأمة؛ إذ بتعليم الناس دينهم يصلحون ويبتعدون عن الجريمة ويتحقق الأمن والأمان .

رابعًا: ضرورة تفعيل العمل بالشريعة الإسلامية، وصبغ حياة الأمة بالصبغة الإسلامية، والمناداة بالإصلاح في جميع جوانب الحياة المختلفة (سياسيًّا - تعليميًّا - إعلاميًّا - اجتماعيًّا - اقتصاديًّا)، وأهمية إسناد هذه الأمور لمن يخاف الله ويتقيه حتى يحكم بالعدل ويعمّ الخير، ويستتب الأمن؛ مصداقًا لقوله تعالى: { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } [الحج: 41].

خامسًا: نطالب المسئولين بضرورة عقد لقاءات مع علماء الأمة ليقوموا بواجب النصح والتذكير، وعليهم إن أرادوا الخير للبلاد أن يستجيبوا للحق ويقدروا مكانة العلم والعلماء؛ فالعلماء ورثة الأنبياء .

سادسًا: على المؤسسات الدينية والرسمية - كالأزهر والأوقاف - رعاية طلاب العلم، ولاسيما من يعملون في حقل الدعوة، وتدعيمهم؛ ليقوموا بدورهم، وكذا المنتسبين إلى الجمعيات والهيئات الخاضعة لوزارة التضامن الاجتماعي. 

سابعًا: سوف تعمل الجماعة - بإذن الله تعالى - على تشكيل مجلس من العلماء للنظر في المستجدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السفر آداب وأحكام

كتبها سليمان دويدار ، في 10 أغسطس 2010 الساعة: 20:10 م

السفر آداب وأحكام

الحمد لله رب العالمين الملك الحق المبين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ نبينا محمد خاتم رسل الله أجمعين، أما بعد: فإن في السفر العبر والعظات، وفيه يحصل المشقة والتعب، وشيء من العذاب، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ" متفق عليه.

قال ابن عثيمين -رحمه الله- في الشرح الممتع: وسمي بذلك؛ لأن الإِنسان يسفر بذلك عن نفسه، فبدلاً من أن يكون مكنوناً في بيته أصبح ظاهراً بيِّناً بارزاً، ومنه قوله تعالى:{وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ } [المدثر] أي: تبين وظهر.

ولما كان فيه من آداب وأحكام، دلت عليه الشريعة، ووضحتها وبينتها السنة المطهرة -على صاحبها الصلاة والسلام- ، كانت لنا هذه الوقفات لبيان وتوضيح بعض هذه الآداب والأحكام؛ فبنبعي لذوي الألباب معرفتها ، واقتفاء آثارها، وهذه جملة لبعضها نوردها فيما يلي:

أولاً: آداب السفر:

وهذه جملة من الآداب نوردها التماساً؛ لأن يكون المرء على خلق حسن في سفره، ومن بين هذه الآداب:

*استحضار النية الصالحة في السفر:فقد ثبت في الصحيحين،عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ".

فالسفر قد يكون في الأصل طاعة،كأن يشد الرحل إلى المساجد الثلاثة طلباً للأجر في الصلاة فيها وهي المسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الأقصى.

وقد يكون مباحاً، فما من شيء من المباحات إلا ويحتمل نية أونيات تصير بها قربات، وينال بها معالي الدرجات.

 فإن لكل عمل نية ،وقد قال بعض السلف :إني لأستحب أن يكون لي في كل عمل نية حتى في أكلي وشربي ونومي ودخولي الخلاء، فعلى المسافر أن ينوي نية صالحة يتقرب فيها إلى الله.

*التوبة إلى الله، والإكثار من الاستغفار : وقد أمر الله بالتوبة فقال جل ثناؤه:}وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31، وقال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً} التحريم 8 ، وقال تعالى:{ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }[البقرة /222].

وجاء في مسلم عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْأَغَرَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ"

وقال النووي -رحمه الله-: وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة، وإجماع الأمة على وجوب التوبة.(رياض الصالحين/كتاب التوبة).

وكذلك الاستغفار، فقال تعالى:{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً }[نوح/10]، وقال تعالى:{وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[المزمل/20]

        وثبت في صحيح البخاري عن أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه- قال:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :"وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً".

ولاشك أن العبد يحتاج إلى ذلك دوماً، لما يعتريه من نقص، وهاهو نبينا صلى الله عليه وسلم، يكثر من التوبة، والاستغفار، فما أحوجنا إلى ذلك في كل وقت.

وإن المسافر أحوج إلى ذلك لاشك، فيكون تواباً أواباً بكثرة استغفاره، ورجوعه إلى ربه، فيجعل من سفره عملاً صالحاً يتقرب به إلى الله جل وعلا.

*استحباب ترك الوصية: ففي الصحيحين من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ".

التزود بما يلزم في السفر: قال تعالى:{وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ }[البقرة/197].

ولاشك أن تقوى الله عز وجل خير زاد، فينبغي على المسافر أن يتحصن بزاد الله تعالى ، ولا يمنع ذلك في أن يتزود بما ينفعه من نفقة ، وطعام، وشراب.

وعليه أن يتذكر سفر الآخرة ويستزيد بما ينفعه من عمل صالح ، وطاعة، وأن يكون في هذه الدنيا غريباً أو عابر سبيل، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي فَقَالَ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.

وكذلك يتزود بالعلم الذي يحتاجه في سفره، وأن يتعلم رخص السفر، كالقصر والجمع والفطر ومدة المسح على الخفين، وهذا ما سنبينه إن شاء الله في أحكام السفر.  

*طلب النصح من أهل العلم والصالحين: ففي سنن الترمذي،عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه،أن رجلا قال : يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني قال:"عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف" فلما أن ولى الرجل قال:" اللهم اطو له الأرض وهون عليه السفر" قال الترمذي: هذا حديث حسن، وحسنه الألباني برقم (3445).

وعن أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ :"زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى" قَالَ: زِدْنِي،قَالَ:" وَغَفَرَ ذَنْبَكَ"قَالَ: زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ:"وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ "قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (ت): 3444، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

*إعداد المركبة وإصلاحها،وتجهيزها:فعن سَهْلِ ابن الحَنْظَلِيَّةِ قال:مَرَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعيرٍ قد لَحِقَ ظهره ببطنه، فقال:" اتقوا الله في هذه البهائمِ المُعْجَمَةِ؛ فاركبوها صالحة، وكِلُوها صالحةً ". صحيح أبي داود للألباني، وقال إسناده حسن صحيح، وقد صححه الترمذي،والحاكم والذهبي،والنووي.

وعن أنس بن مالك-رضي الله عنه- قال:" كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال" . رواه أبو داود(2551)

قال الألباني : صحيح().

فإن إصلاح الدابة وتجهيزها للسفر من الأمور الهامة، حتى تكون قادرة على السير، وهذا أيضاً من باب الرفق بالحيوان.

ويفهم من هذا أن الدواب المستخدمة في السفر ، لاشك أنها تتعرض للتعب والمشقة فلزم أن تستريح في بعض الطريق حتى تستكمل السير.

وفي يومنا هذا قد تكون سيارة أو غيرها من وسائل السفر، فلزم على المسافر أن يجهزها، ويعدها إعداداً يصلح لسفره.

 *استحباب توديع المسافر، ووصيته: فعن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا، قَالَ: "ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَصَلُّوا؛ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ"

*ما يقول المقيم للمسافر:فعن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- أنّه كان يقول للرّجل إذا أراد سفرا: ادن منّي أودّعك كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يودّعنا: «أستودع اللّه دينك وأمانتك وخواتيم عملك».الترمذي (3443) واللفظ له، وأبو داود (2600) وقال الألباني: صحيح (2/ 493):

*استحباب الخروج يوم الخميس ، وفي أول النهار:ففي صحيح البخاري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ".

ينبغي للإنسان أن يتحرى الأوقات التي تكون أسهل وأنسب في السفر،ومن ذلك أن يكون في آخر الأسبوع كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر أسفاره يخرج يوم الخميس….والحكمة من ذلك والله أعلم أنه يوم ترفع فيه الأعمال وتعرض على الله عز وجل فكان يحب صلى الله عليه وسلم أن يعرض على الله عمله في ذلك اليوم. (شرح رياض الصالحين لابن عثيمين-رحمه الله-/شرح آداب السفر) بتصرف يسير.

وليس هذا على سبيل المداومة، فقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه خرج في سفر غير يوم الخميس، قال ابن حجر-رحمه الله- (الفتح 6/113): وكونه صلى الله عليه و سلم كان يحب الخروج يوم الخميس لا يستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه، وسيأتي بعد باب أنه خرج في بعض أسفاره يوم السبت.أهـ

قال ابن عثيمين -رحمه الله- :وربما خرج في غيره فقد خرج صلى الله عليه وسلم في آخر سفرة سافرها -وهي حجة الوداع -يوم السبت لكن دائما كان إذا سافر ولاسيما إذا كان في غزو كان ذلك يوم الخميس.أهـ (المصدر السابق)

وكذلك كان يخرج أول النهار، لما في ذلك من استقبال للنهار ، وربما يطول السفر ويستجد أمراً فيه.

 قال ابن عثيمين -رحمه الله- : كان صلى الله عليه وسلم يحب أن يخرج من أول النهار لما في ذلك من استقبال النهار لأنه ربما يفاجأ الإنسان في سفره طولا وقد تجهز قليلا فيصعب عليه التخلص منه وهذا في الأسفار التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم على الدواب والأرجل أما اليوم فكما تشاهدون الناس لا يجدون صعوبة في أول النهار أو آخره ثم إن السفر في الوقت الحاضر مرتبط بطائرات ومواعيد وعلى كل حال إذا خرج في أول النهار وفي يوم الخميس فهو أفضل.أهـ

 *استحباب السير ليلاً: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ ". رواه البخاري(39)

وعن أنس-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عليه وسلم " عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل " . رواه أبو داود(2571)قال الألباني : صحيح.

قال ابن حجر_رحمه الله-: والدلجة:سير الليل.(الفتح11/298).

قال ابن عثيمين -رحمه الله- :النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أمته إلى أن يسيروا في الليل وأخبر أن الأرض تطوى للمسافر إذا سافر في الليل يعني أنه يقطع في الدلجة الليل ما لا يقطعه في النهار وذلك لأن الليل وقت براد فهو أنشط للرواحل وأسرع في سيرها ولهذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بأنه تطوى الأرض للمسافر إذا مشى في الليل.أهـ (شرح رياض الصالحين/نفس المصدر)

*طلب الرفقة في السفر، والتأمير إذا كانوا ثلاثة فأكثر:عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ". رواه البخاري(2998).

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة رَكْبٌ ".رواه أبو داود(2346) ، وحسنه الألباني(السلسلة الصحيحة62).

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم" رواه أبو داود (2609)، وحسنه الألباني(السلسلة الصحيحة1322).

قال ابن قدامه-رحمه الله-:وينبغى أن يلتمس رفيقا صالحاً محباً للخير معيناً عليه، إن نسى ذكره ، وإن ذكر أعانه، وإن ضاق صدره صبره،وليؤمر الرفقاء عليهم أحسنهم خلقاً، وأرفقهم بالأصحاب ، وإنما احتيج إلى التأمير لأن الآراء تختلف، فلا ينتظم التدبير، وعلى الأمير الرفق بالقوم ، والنظر في مصالحهم، وأن يجعل نفسه وقاية لهم .أهـ (مختصر منهاج القاصدين/52 )

*ما يقول المسافر إذا ركب للسفر:قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِىَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ:" سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِى الْمَالِ وَالأَهْلِ ". وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ. وَزَادَ فِيهِنَّ :" آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ". رواه مسلم(3339).

الوعثاء: الشدة والمشقة.

 *التكبير عند الصعود ، والتسبيح عند الهبوط:عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:" كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا"رواه البخاري(2993).

وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا.رواه أبو داود (2599)، وصححه الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات رائعة في الوقت.

كتبها سليمان دويدار ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 14:07 م

 

(إن عمرك وقتك الذي أنت فيه) (إنما أنت عدد أيام، فكل يوم يمضي عليك يمضي ببعضك فخفّض في الطّلب وأجمل في المكتسب)(

(ما نقصت ساعة من دهرك إلا بقطعة من عمرك)

(كن على عمرك أشحّ منك على درهمك ودينارك)

(لو اعتبرت بما أضعت من ماضي عمرك لحفظت ما بقي).

(إن المغبون من غبن عمره، وإن المغبوط من أنفذ عمره في طاعة ربّه)

(إن ماضي عمرك أجل، وآتيه أمل، والوقت عمل)

(إن اللّيل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما، ويأخذان منك فخذ منهما)

(من أفنى عمره في غير ما ينجيه فقد اضاع مطلبه)

(إعمل لكل يوم بما فيه ترشد)

(الاشتغال بالفائت يضيع الوقت)

(شرّ ما شغل به المرء وقته الفضول).

(من اشتغل بغير المهمّ ضيّع الأهم).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطيب الناجح مواصفاته

كتبها سليمان دويدار ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 20:01 م

الخطيب الناجح مواصفاته ـ وآدابــه الخطيب الناجح
مواصفاته ـ وآدابــه
للأستاذ الدكتور
محمد عبد الغفار الشريــف
الأمين العام للأوقاف - بدولة الكويت
والعميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية
بجامعة الكويت

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام ، والصلاة والسلام على خير الأنام ، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته الكرام .. وبعد ..
فإن الخطابة تعتبر من أقدم وأنجح وسائل الإعلام في الاتصال بالجماهير . وقد عرفها الإنسان منذ القدم ، فلا يخلو كتاب من كتب الحضارة القديمة من آثارها . وكذلك العرب كانوا يعطون للخطابة مكانتها المرموقة ، فلما جاء الإسلام وضعها في مكانتها ، وجعلها من شعائر الإسلام الأسبوعية ـ خطبة الجمعة ـ وشعاراً لبعض المناسبات المهمة ـ كالأعياد ـ والاستسقاء ، وصلاة الكسوف ، وتولي المناصب المهمة في الدولة .. وغيرها.
وما زال للخطبة دورها العظيم ضمن وسائل الاتصال الجماهيرية ، بل تعتبر من أنجحها، حيث يتسطيع المرسل ـ الخطيب ـ تلقي رجع الصدى من الجمهور مباشرة ، ليعدل في الرسالة المؤداة.

تعريف الخطبة :
الخطبة لغة الموعظة ، والكلام المنثور يخاطب به فصيح جمعا من الناس لإقناعهم ، ولا يخرج التعريف الاصطلاحي عن هذا . وقيل سميت الخطبة خطبة ، لأنهم كانوا يجعلونها في الخطب وهو الأمر العظيم.

أركان الخطبة :
أركانها هي : الخطيب ، الموضوع ، الجمهور .
ولتطوير الخطبة ورفع مستواها ، يجب دراسة أركانها والعمل على تطويرها ، حتى نصل بالخطبة إلى المستوى المطلوب.
وأهم هذه الأركان هو الخطيب ، ولذلك سأركز كلمتي على الخطيب وشروطه وسبل تطويره.
الخطيب هو الشخص الذي يقوم بإلقاء الخطبة ، وهو يحتاج إلى أمور عديدة ليستطيع القيام بمهمته بنجاح . منها : صفات شخصية ، وصفات خلقية ، وعلوم أساسية ، وعلوم تكميلية.

أما صفاته الشخصية فهي :
1- الاستعداد الفطري ، فليس كل إنسان يصلح للخطابة ، مهما علا شأنه وارتفعت مكانته ، فالخطيب هو الذي يتفاعل مع الأحداث ، فينطلق لسانه للتعبير عنها . ولذا قيل قديماً " ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة "
2- الذكاء ، وحضور الذهن ، ليستطيع أن يلمح مدى تفاعل الجمهور معه ، فيغير نغمته في الوقت المناسب ، ويتكلم بالكلام في الزمان والمكان المناسبين . وقديماً قالت العرب " فأرسل حكيماً ولا توصيه ".
3- رباطة الجأش ، والتحكم في النفس ، لأن للمنبر رهبة، وللناس مهابة ، سئل عبد الملك بن مروان ، ما الذي أسرع بالشيب إليك ؟ قال كيف لا أشيب وأنا أعرض عقلي على الناس كل أسبوع مرة .
فالخطيب يجب أن يتحكم في مشاعره ، لأن الذي لايكون سيداً على أهواء نفسه لا يستطيع أن يتحكم بأهواء من سواه . وكثيراً ما نرى بعضاً من الخطباء عندما يرى حماس الجمهوري يتمادى فيما لا تحمد عقباه . ولذا قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ " كم أطار صفق النعال حول الرجال من رأس " .
4- صدق الحس والعاطفة .
سئل الحسن البصري عن الخطباء والوعاظ ، ما بال بعضهم تؤثر فيك موعظته بينما الآخر لا يهز منك شعرة ، فقال : إذ خرج الكلام من القلب بلغ إلى الجنان ، وإذا خرج من اللسان لم يجاوز الآذان . ولذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا خطب كان كمنذر جيش ـ صبحكم مساكم " .
5- القدرة على التمثيل ، بحيث يستطيع أن يعبر بقسمات وجهه ، وحركات يديه ، عن كثير من المعاني التي يعجز عنها اللسان . فإذا احتاج إلى الغضب كان غضبه خطابياً لا انفعاليا ، لأن الغضب الانفعالي يمنع المرء من الحكمة ، لذا كان المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغضب إلا لله ، ويوصي أصحابه بعدم الغضب .
6- الفصاحة والبلاغة الفطرية .
ومن البلاغة الإيجاز في موضعه والإطناب في موضعه . ولما سأل خطيب أطال في الخطبة أعرابياً ما تعدون العي فيكم ؟ قال : ما كنت فيه منذ اليوم .
7- حسن الصورة ، وكمال الهيئة . وكان العرب يحرصون في خطيبهم على أن يكون مهيباً ، لذا كان صلى الله عليه وسلم يختار عباده بن الصامت للخطابة بين أيدي الوفود ، لمهابته في النفوس ، ويختار سفراءه من حسان الوجوه ، الذين يحسنون التصرف في المواقف.
8- قوة الشخصية ، ليؤثر في الآخرين ، دون أن يتأثر بغيره إلا على سبيل المشورة والنصح . وكثيراً ما نرى بعض الخطباء أو المفتين والموجهين يكونون أبواق دعاية لما يريده بعض الناس ، وهذا من أكبر الخطأ.

أما الصفات الخلقية التي يحتاج إليها:
1- فأولها الإخلاص لله تعالى ، لأن كل عمل نزع منه الإخلاص كان عديم البركة ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى ( من عمل عملاً مما يبتغي به وجهي ، أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) .
2- حب الخير للناس ، والحرص على نصحهم ، لذا كان المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ يبذل جهده وطاقته في الدعوة حتى قال له ربه ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً ).
3- التواضع لله ، والتواضع للناس ، لأن الغرور هو الذي أخرج إبليس من الجنة والتكبر على الناس يجلب مقتهم وكرههم . فقد كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخدم أصحابه وهو سيدهم ، ويحدثهم كحديث أحدهم .
4- صدق الحديث ، لأن من عرف بالكذب تجنبه الناس ولم يسمعوا له . ( قال صلى الله عليه وسلم : عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا).
5- العمل ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي